تسجيل دخول

دليل المعايير والمؤشرات المدرسية

تصفّح المعايير وعناصرها وشواهدها المعتمدة

عرض المعايير 6–10 من 22

المعيار السادس

تنفذ المدرسة برامج وأنشطة وقائية وعلاجية للمشكلات السلوكية التي تواجه المتعلمين، ومنهم ذوو الإعاقة والموهوبون، وتتابعها

5 عنصر
  1. 1

    تطبق المدرسة إجراءات محددة للكشف عن المشكلات السلوكية

    التفاصيل والأمثلة

    مثل رصد سلوك المتعلمين خلال الفترة الصباحية والفسح واستثمارها في الكشف المبكر عن أي مؤشرات سلوكية غير اعتيادية، تفعيل دور المعلم داخل الفصل، استخدام أدوات قياس سلوكية دورية كقوائم الرصد والملاحظة المنظمة، وتفعيل دور أولياء الأمور من خلال استشارات دورية ترصد التغيرات السلوكية للطلاب خارج المدرسة، واستثمار بيانات الغياب المتكرر والتأخر والتراجع الدراسي كؤشرات إنذار مبكر للمشكلات السلوكية وغيرها.

  2. 2

    تُصمَّم المدرسة خططاً للوقاية من المشكلات السلوكية لجميع فئات المتعلمين

    التفاصيل والأمثلة

    مثل اعتماد قوائم رصد وملاحظة سلوكية دورية يعبئها المعلمون لكل متعلم، تخصيص نموذج موحد للإحالة السلوكية، تُجرى لقاءات دورية بين المعلمين والمرشد الطلابي لمناقشة الحالات المستجدة، تُستخدم استبيانات دورية توجه لأولياء الأمور لرصد أي مؤشرات سلوكية ملحوظة في المنزل، إضافة إلى تحليل بيانات الغياب والتأخر والانضباط بشكل دوري باعتبارها مؤشرات مبكرة على وجود مشكلة سلوكية محتملة.

  3. 3

    تنفذ المدرسة خططاً علاجية مرتبطة بنتائج الكشف عن المشكلات السلوكية

    التفاصيل والأمثلة

    مثل تصميم خطة سلوكية فردية لمن تظهر لديهم مشكلات من المتعلمين تُحدد المشكلة وأسبابها والإجراءات العلاجية المناسبة لها، وتفعيل جلسات الإرشاد الفردي والجماعي للمتعلمين بإشراف الموجه الطلابي، وإشراك أولياء الأمور في تنفيذ الخطة العلاجية وتوحيد الأسلوب التربوي بين البيت والمدرسة، وتوظيف أسلوب التعزيز الإيجابي، وإحالة الحالات التي تستدعي تدخلاً متخصصاً إلى الجهات المعنية، ومتابعة مدى تحسن السلوك وفق مؤشرات قابلة للقياس وتوثيق التقدم المحرز في سجلات خاصة بكل حالة وغيرها.

  4. 4

    تنفذ المدرسة برامج وأنشطة تربوية داعمة للسلوك الإيجابي

    التفاصيل والأمثلة

    مثل برنامج دعم السلوك الإيجابي الوزاري، برامج القيم التربوية وغيرها.

  5. 5

    تتابع المدرسة أثر البرامج والأنشطة بانتظام

    التفاصيل والأمثلة

    مثل مقارنة بيانات السلوك والحضور والمشاركة قبل البرامج وبعدها، وتحليل السجلات السلوكية ونتائج الاستبانات، ومتابعة انخفاض المخالفات وتحسن السلوك الإيجابي والصحة النفسية، وقياس أثر نشر القواعد والبرامج التوعوية والأنشطة الصفية واللاصفية، وإعداد تقارير دورية تتضمن النتائج والإجراءات التحسينية المتخذة.

المعيار الثامن

تنفذ المدرسة برامج إثرائية لتطوير مواهب المتعلمين، وتتابع تنفيذها

6 عنصر
  1. 1

    تحفز المدرسة المتعلمين للمشاركة في مقاييس موهبة

    التفاصيل والأمثلة

    مثل عقد لقاءات توعوية للمتعلمين وأولياء الأمور تشرح آلية التسجيل في مقاييس موهبة وأهميتها، تخصيص حصص أو جلسات تدريبية لتعريف الطلاب بنوعية الأسئلة ومهارات الاختبار قبل موعده، إرسال رسائل تذكيرية لأولياء الأمور بمواعيد التسجيل والاختبار، تكريم الطلاب المرشحين أو المجتازين للمقياس أمام زملائهم كنوع من التحفيز المعنوي، ومتابعة المرشد الطلابي لحالات الطلاب المتميزين دراسياً وتشجيعهم مباشرة على التسجيل وغيرها.

  2. 2

    تطبق المدرسة أساليب للكشف عن مواهب وقدرات المتعلمين

    التفاصيل والأمثلة

    مثل تطبيق اختبارات الذكاءات المتعددة في بداية العام الدراسي، تفعيل بطاقات الرصد والملاحظة الصفية التي يرصد من خلالها المعلمون المهارات والقدرات الاستثنائية للمتعلمين، إشراك أولياء الأمور في رصد مواهب أبنائهم وقدراتهم من خلال استمارات مخصصة لذلك، تنظيم مسابقات ومعارض داخلية تتيح للمتعلمين إبراز مواهبهم وقدراتهم، توظيف مشاريع التعلم القائم على المشكلات، بناء ملف إنجاز لكل متعلم يوثق مواهبه وقدراته ويتابع مسار تطورها عبر المراحل الدراسية وغيرها.

  3. 3

    تنفذ المدرسة برامج إثرائية مرتبطة بنتائج تشخيص مواهب المتعلمين وقدراتهم

    التفاصيل والأمثلة

    مثل نادي العلوم والروبوتات ومسابقات الأولمبياد العلمي، ونادي الكتابة الإبداعية أو المناظرات، ورش الرسم أو المسرح المدرسي وغيرها.

  4. 4

    تتابع المدرسة تنفيذ الأنشطة والبرامج الإثرائية بأساليب متنوعة (2 فأكثر) أو مبتكرة

    التفاصيل والأمثلة

    مثل ملف إنجاز ورقي أو رقمي (بورتفوليو) يوثق فيه الطالب نتاجه وتطوره عبر البرنامج بالصور ومقاطع الفيديو، مشاركة الطلاب في مسابقات أو معارض خارجية، تحليل بيانات أداء الطلاب المشاركين في البرنامج ومقارنة أداء المتعلمين المشاركين بأداء أقرانهم غير المشاركين لرصد الفرق الفعلي الناتج عن الإثراء.

  5. 5

    تنفذ المدرسة البرامج والأنشطة التي تطور مواهب المتعلمين

    التفاصيل والأمثلة

    مثل برامج ريادة الأعمال ومشروعات الأعمال الطلابية الصغيرة لتنمية مهارات التخطيط المالي وإدارة المشاريع، برامج البرمجة والذكاء الاصطناعي والروبوتات، برامج التوجيه المهني التي تعرف الطلاب بالتخصصات الجامعية والمهن المستقبلية، لقاءات مع متخصصين وأصحاب مبادرات ناجحة يشاركون تجاربهم مع المتعلمين، برامج تنفية مهارات القرن الحادي والعشرين كالتفكير الناقد وحل المشكلات والعمل الجماعي والتواصل الفعال، وغيرها.

  6. 6

    تتابع المدرسة أثر تنفيذ برامج وأنشطة تطوير مواهب المتعلمين وتهيئتهم للمستقبل بصورة مستمرة

    التفاصيل والأمثلة

    مثل مقارنة نتائج المتعلمين قبل وبعد التحاقهم بالبرنامج لقياس مدى التطور الفعلي في مهاراتهم، وتطبيق استبانة دورية لأولياء الأمور والمعلمين لرصد أثر البرنامج على المتعلم.

المعيار التاسع

تنفذ المدرسة برامج وأنشطة للتوعية بدور الأسرة في دعم تعلم أبنائها والتحضير لمستقبلهم

5 عنصر
  1. 1

    تنفذ المدرسة برامج وأنشطة توعوية للتعريف بدور الأسرة في دعم تعلم أبنائها

    التفاصيل والأمثلة

    مثل تنظيم لقاءات توعوية دورية لأولياء الأمور، وإعداد أدلة إرشادية مبسطة، وتنظيم ورش عمل عملية لتدريب أولياء الأمور على أساليب التعامل مع صعوبات التعلم والمشكلات السلوكية، وتوظيف منصات التواصل الرقمي لنشر مقاطع توعوية قصيرة، وعقد جلسات فردية مع أولياء أمور المتعلمين ذوي الاحتياجات الخاصة وغيرها.

  2. 2

    تشرك المدرسة الأسرة في تعلم أبنائهم وتقويم وتحسين أدائهم بانتظام

    التفاصيل والأمثلة

    مثل أن ترسل المدرسة تقارير دورية أسبوعية أو شهرية توضح مستوى أداء الطالب وتقدمه في المهارات المستهدفة، توفير قنوات تواصل مباشرة كتطبيق إلكتروني أو دفتر تواصل يطلع من خلاله ولي الأمر على أداء ابنه أولاً بأول ويشارك ملاحظاته، تقييم لقاءات دورية بين المعلم وولي الأمر لمناقشة نقاط القوة والضعف ووضع خطة تحسين مشتركة، تزويد الأسرة بأنشطة أو تمارين منزلية داعمة للتعلم، ومتابعة أثر هذه المشاركة في تحسن أداء المتعلم بشكل منظم عبر الفصل الدراسي.

  3. 3

    تشرك المدرسة الأسرة في الأنشطة والفعاليات التي تنفذها المدرسة

    التفاصيل والأمثلة

    مثل دعوة أولياء الأمور للمشاركة كمتحدثين ضيوف في فعاليات مرتبطة بتخصصاتهم أو مهنهم، إشراك الأسرة في الإشراف على بعض الأركان أو الفعاليات في المعارض المدرسية، تنظيم مسابقات أو أنشطة رياضية أو ثقافية مشتركة بين الطلاب وأولياء أمورهم، دعوة أفراد من الأسرة للمشاركة في رحلات مدرسية أو زيارات ميدانية كمرافقين أو متطوعين وغيرها.

  4. 4

    تشرك المدرسة الأسرة في تقويم أنشطتها وفعالياتها وتطويرها

    التفاصيل والأمثلة

    مثل استبانات تقويمية توزع على أولياء الأمور بعد كل نشاط، صناديق أو نماذج إلكترونية لتلقي مقترحات الأسرة وملاحظاتها حول الأنشطة بشكل مستمر، دعوة ممثلين عن أولياء الأمور كمجلس الآباء لحضور اجتماعات تقويم الأنشطة ومناقشة نتائجها، وغيرها.

  5. 5

    تعزز المدرسة التواصل الفعال مع الأسرة بأساليب وطرق متنوعة أو مبتكرة

    التفاصيل والأمثلة

    تنظيم ملتقيات توعوية تستضيف فيها المدرسة متخصصين في التوجيه المهني والتخطيط للمستقبل، إرشاد الأسرة نحو أفضل السبل لدعم تطلعات المتعلمين، وعقد ورش عمل تُعرف الأسرة بمتطلبات سوق العمل ومهارات المستقبل التي ينبغي تنميتها لدى المتعلمين منذ الصغر، توظيف منصات التواصل الرقمي لنشر محتوى توعوي للتواصل مع الأسرة وغيرها.

المعيار العاشر

تطبق المدرسة إجراءات محددة؛ لدعم الحصول على الرخص المهنية، وتتابعها

7 عنصر
  1. 1

    تحفز المدرسة جميع المعلمين على الحصول على الرخص المهنية

    التفاصيل والأمثلة

    تنظيم دورات تدريبية تحضيرية لاختبارات الرخصة المهنية، توفير مواد تدريبية ومراجع داعمة للمنسوبين المقبلين على الاختبار، تخصيص وقت رسمي وفق الإمكانات المتاحة ضمن جدول العمل للتحضير للاختبارات وغيرها.

  2. 2

    نسبة المعلمين الحاصلين على الرخصة المهنية (90% فأكثر) من العدد الإجمالي للمعلمين

  3. 3

    يوجد معلم واحد أو أكثر حاصل على رتبة متقدم

  4. 4

    يوجد معلم واحد أو أكثر حاصل على رتبة خبير

  5. 5

    تشجع المدرسة جميع منسوبيها على تحقيق رتبة «متقدم» و«خبير»

    التفاصيل والأمثلة

    تنظيم برامج تدريبية وورش متخصصة تركز على المجالات التي يقيسها اختبار الرخصة المهنية، اجتماعات المجموعات التعاونية بين المعلمين لمراجعة محتوى الاختبار قبل موعد إعادته، توفير نماذج اختبارات تجريبية ومصادر تدريبية للمعلمين الراغبين في رفع رتبهم، تكريم ومكافأة المعلمين الذين ينتقلون إلى رتبة متقدم أو خبير كحافز معنوي أمام زملائهم وغيرها.

  6. 6

    تنفذ المدرسة الإجراءات الداعمة لحصول جميع منسوبيها على الرخصة المهنية

  7. 7

    تتابع المدرسة بأساليب متنوعة أو مبتكرة إجراءات دعم حصول منسوبيها على الرخصة المهنية

    التفاصيل والأمثلة

    مثل تحديث البيانات المسجلة لكل معلم فيما يخص الرخصة، عقد اجتماعات دورية مع المعلمين لمراجعة مدى تقدمهم في استيفاء متطلبات الرخصة والتغلب على عقباتهم، تشكيل مجموعات الزملاء لتفعيل نظام المرافقة المهنية الذي يُقرن فيه كل معلم لم يحصل على الرخصة بزميل حاصل عليها لدعمه وتوجيهه، تخصيص جزء من اجتماعات المعلمين لإتاحة إجراء اختبارات تجريبية دورية للمعلمين تحاكي اختبار الرخصة الفعلي لتقييم مستوى الاستعداد ورصد الفجوات، استطلاع آراء المنسوبين حول فاعلية برامج الدعم المقدمة وتطويرها بناءً على ملاحظاتهم، تخصيص تقرير دوري يرفع لقيادة المدرسة يستعرض نسب الإنجاز ومستوى التقدم في مسار الرخصة المهنية وغيرها.

المعيار الحادي عشر

تبني المدرسة خطة التطوير المهني وفق نتائج التقويم واحتياجات منسوبيها، وتتابع تنفيذها بشكل مستمر

6 عنصر
  1. 1

    تبني المدرسة خطة تطوير مهني شاملة مبنية على نتائج التقويم المدرسي

    التفاصيل والأمثلة

    مثل تقارير الزيارات الصفية، ونتائج تقويم الأداء الوظيفي، ونماذج حصر الاحتياجات التدريبية، وقائمة أولويات التطوير المهني، وجدول البرامج التدريبية المرتبطة بالاحتياجات، والفئات المستهدفة، ومواعيد التنفيذ، والمسؤولين عن البرامج، ومؤشرات الإنجاز المستهدفة.

  2. 2

    خطة التطوير المهني تتضمن أنشطة وبرامج متنوعة تلبي احتياجات جميع منسوبي المدرسة

    التفاصيل والأمثلة

    مثل تصميم برامج تدريبية فردية مخصصة لكل منسوب بناءً على نتائج تقويم أدائه واحتياجاته الفعلية، وتفعيل برنامج الإرشاد المهني الذي يُقرن المنسوبين الجدد بذوي الخبرة لنقل المعرفة وتسريع النمو المهني، وتوفير برامج متخصصة للكوادر غير التدريسية كالإداريين لتطوير كفاءاتهم في مجالاتهم وغيرها.

  3. 3

    تنفذ المدرسة خطة تطوير مهني تدعم عمليات التعليم والتعلم

    التفاصيل والأمثلة

    مثل تنظيم ورش عمل تدريبية متخصصة تعالج الاحتياجات التدريبية الفعلية لكل فئة من فئات المنسوبين، وتفعيل مجتمعات التعلم المهنية التي يتبادل فيها المنسوبون الخبرات والممارسات الناجحة، وتوفير برامج تدريب إلكترونية مرنة تتيح للمنسوبين التطوير الذاتي في الأوقات المناسبة لهم، وتنظيم زيارات ميدانية لمدارس متميزة للاطلاع على أفضل الممارسات التربوية، وإتاحة فرص المشاركة في المؤتمرات والملتقيات التربوية المحلية والدولية وغيرها.

  4. 4

    تشجع خططة التطوير المهني منسوبي المدرسة على الابتكار في عمليات التعليم والتعلم والتقويم

    التفاصيل والأمثلة

    مثل منح المعلمين فرصاً لتجريب استراتيجيات تعليمية وتقويمية مبتكرة، تكريم المبادرات الإبداعية التي يطرحها المنسوبون في التعليم والتقويم، توفير الدعم الفني والمالي لإجراء البحوث الميدانية داخل المدرسة، نشر نتائج البحوث الإجرائية وتعميم الاستفادة منها على مستوى المدرسة، إدراج الابتكار والبحث الإجرائي ضمن مؤشرات تقييم أداء المعلمين وتطويرهم المهني وغيرها.

  5. 5

    تعزز خطة التطوير المهني ثقافة التعلم المستمر من خلال مبادرات تطوير مهني فردية وجماعية

  6. 6

    تتابع المدرسة تنفيذ خطة التطوير المهني بأساليب متنوعة

    التفاصيل والأمثلة

    مثل عقد اجتماعات دورية مع المنسوبين لمراجعة مستوى التقدم في تنفيذ الخطة، إجراء ملاحظات صفية لرصد أثر التدريب على الممارسة التعليمية الفعلية، استطلاع آراء المنسوبين حول فاعلية البرامج التدريبية المنفذة وغيرها.

الصفحة 2 من 5